‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبنية مهددة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أبنية مهددة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 14 ديسمبر 2012

صور: وقفة مبادرة «انقذوا الإسكندرية» أمام «فيلا شيكوريل»

المكان: أمام فيلا شيكوريل، شارع أبو قير وشارع أحمد شوقي، رشدي
الزمان: من الخامسة وحتى السابعة، 13 ديسمبر 2012
الحدث: وقفة احتجاجية دعت لها «مبادرة انقذوا الإسكندرية» اعتراضا على الاستعدادات الجارية لهدم الفيلا
المشاركون: مواطنون سكندريون يدافعون عن مدينتهم 

الصور بعدسة: محمد عادل دسوقي

اقرأ أيضا:

الخميس، 13 ديسمبر 2012

من جديد: انقذوا فيلا شيكوريل

من جديد.. يستعدون لهدم فيلا شيكوريل.
العمل يجري ليل نهار لإفراغ المبنى من محتوياته تمهيدا للهدم.
لا غرابة في ذلك، فكلما احتدمت الأحداث في وطننا، سارع "أغنياء الثورة" لهدم ما تبقى من مدينتنا..
فيلا شيكوريل تفرغ من محتوياتها ليل نهار تمهيدا لهدمها
أريد فقط أن أشير لنقطة هامة ربما لم يتسع الوقت لذكرها من قبل. الفيلا كانت خاصة بالخواجة شيكوريل وورثته، حتى جائت قوانين التأميم في الخمسينيات والستينيات وأممتها، أي نزعت ملكيتها، لتصبح مثل بقية ما تم تأميمه وقتئذ ملكا للدولة المصرية. بمعنى أنها الآن - بصرف النظر عن مدى أخلاقية أو شرعية هذا التأميم - أصبحت ملكا لي ولك ولسائر المصريين. في السبعينيات، كانت الفيلا مقرا تابعا لرئاسة الجمهورية. بل إن الرئيس السابق مبارك كان مقيما بها أثناء أحداث يناير 1977، أو انتفاضة الخبز، حين كان نائبا للسادات. وتجمع المتظاهرون أثناء هذه الانتفاضة أمام الفيلا وحاولوا أن يقتحموها كما يحكي الكثير من سكان المنطقة المحيطة بالفيلا. وأخيرا، في الثمانينيات، تمت إضافة دور ثالث للفيلا بشكل جيد جدا، بإشراف وتنفيذ القوات المسلحة المصرية.
من حقنا أن نتساءل كيف ومتى انتقلت ملكية الفيلا إلى الشركة العربية للملاحة البحرية؟ من باعها لهم؟ ملكيتهم مثبتة في أوراق القضايا التي أقاموها لرفع المبنى من قوائم التراث. 
هل أممت مصر أملاك مواطنيها والأجانب المقيمين فيها لتمنحها للشركة العربية للملاحة البحرية التي تسعى اليوم بكل طاقتها لهدم المبنى؟
مرة أخرى، أيها السادة، كيف أصبحت ملككم؟ 
(Association Chatou Notre Ville  فيلا شيكوريل في العشرينيات (من موقع  
شاركونا اليوم في هذه الوقفة، فربما ننقذ جزءا من مدينتنا. ربما.

اقرأ أيضا:

الاثنين، 11 يونيو 2012

وقفتنا أمام فيلا أجيون

من جديد انتظمت صفوفنا دفاعا عن مدينتنا المتعَبة.
بعد انتشار نبأ قرب هدم المبنى، تبنت مبادرة "انقذوا الإسكندرية" فكرة إقامة وقفة أمام فيلا أجيون يوم الإثنين 11 يونيو، وتحمس الكثيرون للفكرة. على صفحة الوقفة على فيسبوك التقى كل من يرفض أن يستمر تدمير الإسكندرية، وبالأخص هذه الفيلا الفريدة. على الصفحة تجادل المحبَطون والمتفائلون، وتفاعل المتخصصون مع النشطاء والمهتمين، وتبادل الجميع الأخبار والمعلومات التي تخص المبنى ومصممه.
فيلا أجيون: من كتاب Auguste Perret للمؤلفة Karla Britton، الصادر عن عن دار نشر Phaidon في 2011.


على الصفحة كتب اثنان من سكان الفيلا السابقين عن ذكرياتهم فيها وأسفهم لسماع أخبارها الأخيرة. كتب مهندس تامر يقول:
ياجماعة انا اتولدت فى هذه الفيلا وعشت 25 سنة فيها وعندى صور وفيديوهات فيها من الداخل وححاول الاقى البلانات الاصلية لها. اعتقد ان هذه المواد ممكن تفيد فى حالة ترميمها.
ذاع الخبر، واهتم نقيب المهندسين بالإسكندرية بالقضية، فطالب الدكتور أسامة الفولي  محافظ الإسكندرية بتوفير الحماية اللازمة للفيلا في خطاب رسمي:
ثم أعلن مجلس الشعبة المعمارية بنقابة المهندسين مشاركته في الوقفة. وأعلنت صفحة اللجان الشعبية للدفاع عن الثورة بالاسكندرية أيضا مشاركتها. وقامت العديد من الجرائد ومواقع الأخبار بتغطية خبر الوقفة (الشرق الأوسط، المصري اليوم، أخبار اليوم على سبيل المثال). وأعلنت الوقفة عن أسبابها ومطالبها في بيان قصير.

ثم جاء اليوم الكبير..

في تمام الخامسة، بدأ المشاركون في التوافد والتجمع أمام الفيلا.. 



بعد انتهاء الوقفة، كتب منظموها هذه الكلمات على الصفحة:
ستبقى الاسكندرية وسيبقى تراثها ما بقيت تلك الوجوه تدافع عن مقدرات الوطن ..
نشكر حضوركم اليوم..
شكر خاص لكم جميعا وشكر ل د.على بركات نقيب المهندسين على مشاركته ودعمه..
شكرا لشعبة العمارة بالنقابة العامة..
شكر لرئيس الحى على حضوره وتفهمه القضية ووعوده بالعمل عليها..
نلتقى على صفحة أنقذوا الإسكندرية لتتحول الصفحة الى صندوق اقتراحات وافكار تكون دعما لوقفاتنا..
يمكننا التواصل مع مستثمرين ورجال اعمال لطرح افكار استثمارية للاستفادة من تلك المبانى والفيلات..
واحدى المقترحات التى قدمها لنا اليوم أ.علاء خالد : عمل فيلم عن المبانى التراثية مثلا..
على كل حال نفتح المجال للاقتراحات المبدعة :)

خطوة رائعة.
شكرا لكل من شارك.
ترى.. هل سننقذ فيلا أجيون؟


الصور بعدسة محمد عادل دسوقي
الفيديو من قناة AlexNewsAgencyعلى يوتيوب


View Villa Aghion in a larger map

الأربعاء، 6 يونيو 2012

زيارة خاطفة لفيلا أجيون

منذ قليل قمت بزيارة خاطفة (قد تكون الأخيرة) لفيلا "أجيون".

المبنى لا يزال على حالته منذ محاولة هدمه في 2009. لا صحة لما تداولته بعض المواقع الإخبارية أنه قد هدم بالفعل. ما كان قد تهدم منه هو جزء من واجهته الرئيسية لا يزال - حتى هذه اللحظة - قابلا للترميم.
تبادلت الكلام مع صاحب أحد المحلات المواجهة للفيلا على شارع أحمد اسماعيل. بدأ الحديث بالطبع بعدوانية تعودت عليها في أي موقع أحاول تصويره. الكاميرا أصبحت مصدرا للرعب في شوارع الإسكنرية اليوم، ما إن ترفعها حتى تفاجأ بعشرات الوجوه العابسة والأيادي الممتدة والألسنة المسيئة. 
حاولت أن أطمئن الرجل أنني فقط مهتم بالمباني التاريخية، ففجأني بملامح يملؤها الإمتعاض:
- دي أصلا حتتهد الأسبوع الجاي!
- مين قال كده؟
- أنا باقولك! حتتهد الأسبوع الجاي!
- أيوه ازاي يعني، دي المفروض ممنوع تتهد.
- لأ خلاص! أصحابها ظبطوا في المحافظة وحيهدوها!
- !!!
- طب انت عارف مين اللي كان واقفلهم فيها؟؟ اسمه إيه ده بتاع "الإعلام" القديم.. حسني..
- فاروق حسني؟
- أيوه هو ده.
- دا كان وزير الثقافة.
- ماشي ماشي.. أهو فاروق حسني دا اللي كان موقفهالهم.. عارف ليه؟ قالهم النُص بالنُص وأنا أسيبكم تهدوها.. ولما مارضوش، وقفهالهم. 
- ........
- مش مصدق؟! وحياة ولادي دا اللي حصل!

قالها بعصبية، ثم تركني ليباشر عمله، وعينه لا تزال ترمق الكاميرا باستياء بالغ. التقطتُ صورة أخرى بزاوية مختلفة، ثم استدرت مبتعدا في صمت.
فيلا جوستاف أجيون، 6 يونيو 2012

الاثنين، 4 يونيو 2012

نداء أخير: انقذوا فيلا أجيون

معلومات أكيدة عن استعداد المُلّاك الجدد لـ"فيلا أجيون" (اقرأ عنها بالتفصيل هنا) لهدمها بالكامل بين لحظة وأخرى.. بدون رخص أو أحكام أو أي حيل أخرى.. سيهدمونها ولتذهب كل القوانين لصندوق القمامة.. وليذهب تاريخنا وذاكرتنا للجحيم..
الفيلا صممها وبناها المعماري الفرنسي الأشهر أوجوست بيريه بمنطقة وابور المياه، وهي لا تزال قابلة للترميم، ولا يزال محظور هدمها.. هل تستطيع أن نفعل أي شيئ؟؟

مرة أخيرة: انقذوا "فيلا أجيون"..

فيلا أجيون: لقطة في عشرينيات القرن العشرين

Photo: Archives IFA

الخميس، 10 مايو 2012

رئيس الوزراء يضرب من جديد

بعد فيلا شيكوريل (التي مازلنا نكافح لمنع هدمها)، ها هو رئيس الوزراء يضرب من جديد. نفس القرار، بنفس الطريقة.
رئيس الوزراء - ذو الصلاحيات غير المسبوقة - يقرر:
"قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 351 لعام 2012 بناء على حكمي محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية في الدعوتين رقمي 10466 لعام 56 ق بجلسة 6/3/2003 و 18316 لعام 63 ق بجلسة 26/3/2011... بمحو العقار 239 جمال عبد الناصر من مجلد الحفاظ"
فيلا النقيب

هي "فيلا النقيب". طبقا لأرشيف لجنة التراث المعماري، كانت تقطنها عائلة الدكتور النقيب، مدير مستشفى المواساه والطبيب الخاص بالملك فاروق. وأيضا كانت تقيم فيها الملكة ناريمان، آخر ملكات مصر، بعد أن تزوجت من الدكتور أدهم النقيب. 
الفيلا مهجورة منذ نحو أربعة سنوات. تُركت لتتأكل ببطء. قارن بين حالة دَرَج المدخل في 2007 واليوم.

الفيلا في 2007

مدخل الفيلا في 2007 
مدخل الفيلا في 2012  
الصور بعدسة محمد عادل دسوقي


View فيلا النقيب in a larger map

الخميس، 3 مايو 2012

وقفة احتجاجية أمام فيلا شيكوريل

وقفة جديدة. هذه المرة أمام فيلا شيكوريل. الوقفة دعت لها صفحة "انقذوا الإسكندرية"، وهي "صفحة تجميعية لكل الصفحات الهادفة لإنقاذ المدينة من التدمير المستمر لبيئتها العمرانية وتراثها المعماري والحضاري".
للمزيد من المعلومات والصور، قم بزيارة صفحة الوقفة على فيسبوك.














الصور من 1 إلى 10 بعدسة محمد عادل دسوقي  ومن 11 إلى 14 بعدسة محمد أبو الخير
الفيديو من موقع كرموز